7 أبريل 2011 - 19:30

حمل خطيب الجمعة في طهران اميركا والانظمة العميلة لها مسؤولية قمع حركة الصحوة الاسلامية في المنطقة وذلك في اشارة الى ابادة المسلمين في ليبيا واليمن والبحرين .

ابنا : واضاف حجة الاسلام والمسلمين كاظم صديقي قائلا ان الشعوب قد اسيقظت ولا تعد تطيق الظلم بعد وان ثورة المسلمين في البلدان الثلاثة وبحسب الوعد الالهي سيكون مآلها النصر .

وشكك امام الجمعة المؤقت بدوافع الهجوم الامريكي والغربي على ليبيا والتي توصف في الظاهر على انها انسانية مؤكدا انه لا يمكن التصديق بهذه الدوافع في حين نلاحظ مقتل المسلمين هناك بهجمات ديكتاتور ليبيا والغارات الغربية .

وحول اليمن اعرب صديقي عن اسفه للقمع الذي يمارس بحق الحركة التحررية للمسلمين في اليمن بغطاء اميركي ومشاركة عملائها في هذا البلد ولكن النهاية وبكل تاكيد ستكون من نصيب المسلمين إن شاء الله .

كما وصف وضع المسلمين في البحرين بالمزري والمؤسف للغاية موضحا ان حكام البحرين وبدعم زعماء السعودية والامارات وتدخلهم المباشر يقومون بابادة المسلمين هناك من دون رحمة .

واشار صديقي الى ان شعب البحرين يطالب بحقوقه فقط وبالطرق السلمية بحيث يقوم بتقديم الزهور للجنود بيد ويحمل القران الكريم بيده الاخرى لكنهم يردون عليه بالرصاص الحي . 

واشار الى حملة الاعتقالات التي تشن ضد المتظاهرين المسالمين والتعرض للجرحى في البحرين مضيفا ان الجرائم بلغت حدا لا يمكن للمواطنين البحرينيين معالجة جرحاهم في المستشفيات خشية ان تتعرض لهم قوى الامن .

وخاطب حكام ال خليفة في البحرين بالقول : ان الاستنجاد بالسعوديين لن ياتي بفائدة لكم سوى انه يعكس عجزكم وفشلكم امام الشعب .

ولفت خطيب الجمعة الى عمالة ال سعود وال نهيان لاميركا وقال "كيف يمكنكم ان تطلقوا على انفسكم خدام الحرمين الشريفين في حين باتت ايديكم مضرجة بدماء المسلمين الابرياء في البحرين؟" .

وتابع "كيف يمكن القبول بان لا يكون لكم اي حضور في حرب غزة ضد الكيان الصهيوني في حين نشاهد مقتل الشعب البحريني المظلوم على ايدي قواتكم واسلحتكم؟ " .

وفي معرض تاكيده على ان الجمهورية الاسلامية تدعم المد الاسلامي في بلدان المنطقة بدون تمييز بين شيعي وسني قال الشيخ صديقي ان الله وعد بان ثمرة الجهاد هي النصر ولذلك فان الغلبة ستكون حليف الشعوب المسلمة بالبحرين واليمن وليبيا .

واشار الى ان بامكان الثورة الاسلامية ان تكون سراجا لهداية المسلمين في المنطقة .

وشدد على انه في هذه المرحلة بدأ العد العكسي لزوال اميركا وحكامها العملاء في المنطقة ، معتبرا الجريمة الوقحة التي قام بها قس اميركي متطرف في حرق نسخة من المصحف الشريف بانها مؤشر على مدى خوف وهلع الساسة الامريكان من الصحوة الاسلامية ، كما ان عدم معاقبة القس تيري جونز يدل على وقوف الادارة الامريكية وراء هذا القس .

انتهی/158